الشيخ علي الكوراني العاملي
109
جواهر التاريخ ( دراسة لشخصية أبي سفيان ومعاوية )
وسائر قبائل العرب : المحبر لابن حبيب / 236 ، . والدرر لابن عبد البر / 233 ، والمعارف لابن قتيبة : 1 / 184 ، ونيل الأوطار : 4 / 234 ، وقال : وقد عد ابن الجوزي أسماء شخصيات المؤلفة قلوبهم في جزء مفرد فبلغوا نحو الخمسين نفساً . وهذه مصادر لأحكامهم : المحلى : 6 / 145 ، وفيه : وادعى قوم أن سهم المؤلفة قلوبهم قد سقط . قال أبو محمد : وهذا باطل ، بل هم اليوم أكثر ما كانوا . ونيل الأوطار : 8 / 126 ، ومسند أحمد : 4 / 42 ، وفتح الباري : 8 / 38 ، وتحفة الأحوذي : 4 / 528 ، وتفسير القرطبي : 8 / 181 ، وأسد الغابة : 3 / 12 ، والإستيعاب : 2 / 714 ، و : 3 / 1416 ، ووسيلة الإسلام لابن قنفذ القسنطيني / 84 ، والأوائل للعسكري : 1 / 39 ، والمنمق في أخبار قريش لابن حبيب : 1 / 203 ، وتاريخ أبي الفداء : 1 / 184 . ومن مصادرنا : شرح الأخبار : 1 / 318 ، وشرائع الإسلام : 1 / 121 ، وتحرير الأحكام : 1 / 404 ، وتذكرة الفقهاء : 5 / 250 ، وجواهر الكلام : 15 / 339 ) . وقال القاضي المغربي في المناقب والمثالب / 184 و 221 : ( وهو وأبوه عند كافة أهل العلم بالأخبار والحديث من المؤلفة قلوبهم ، إلا أن بعضهم زعم أن معاوية بعد ذلك حسن إسلامه ، وكذب هذا القائل بل ازداد كفراً إلى كفره وفسقاً إلى فسقه بمحاربة وصي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ) . انتهى . وكلامه على التنزل فإن حسن إسلام الطليق لا يكفي لنقله من الحيز الذي وضعه فيه النبي ( صلى الله عليه وآله ) بل لا بد من قول معصوم ! رفض أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أن يشهد بإسلام معاوية ! روى نصر بن مزاحم في صفين / 509 ، بسنده عن أبي إسحاق الشيباني قال : ( قرأت كتاب الصلح عند سعيد بن أبي بردة ، في صحيفة صفراء عليها خاتمان ، خاتم من أسفلها وخاتم من أعلاها . في خاتم علي : محمد رسول الله ، وفي خاتم معاوية : محمد رسول الله ! فقيل لعلي حين أراد أن يكتب الكتاب بينه وبين معاوية وأهل الشام : أتقر أنهم مؤمنون مسلمون ؟ فقال علي : ما أقرُّ لمعاوية ولا لأصحابه أنهم مؤمنون ولا مسلمون ، ولكن يكتب معاوية ما شاء ، ويقر بما شاء لنفسه وأصحابه ويسمي نفسه وأصحابه ما شاء ! فكتبوا : بسم الله الرحمن الرحيم . هذا ما تقاضى عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان . قاضى علي بن أبي طالب على أهل